البوتوكس

بوتوكس صرير الأسنان (البروكسيزم)

الاستيقاظ كل صباح على ألم في الفك وصداع ليس قدرك المحتوم!

هل تستيقظ صباحًا بفكّ متعب، أو صداع لا يزول، أو تيبّس في الرقبة، أو ألم في الظهر؟

إن صرير الأسنان (البروكسيزم)، الذي يتفاقم مع ضغوط الحياة العصرية ويدفعك إلى إطباق فكّك طوال الليل دون أن تشعر، لا يقتصر ضرره على أسنانك؛ بل يقطع نومك، ويُضعف جودة حياتك، ويُخلّ بالتوازن الجمالي لوجهك.

يقدّم بوتوكس العضلة الماضغة (بوتوكس صرير الأسنان) الذي نطبّقه في عيادة د. أحمد دمير حلًّا شموليًا غير جراحي لهذه المشكلة، يحمي صحة فكّك ويُليّن ملامح وجهك في آنٍ واحد.

ما هو بوتوكس صرير الأسنان (بوتوكس العضلة الماضغة) وما فائدته؟

بوتوكس العضلة الماضغة هو إجراء يتم فيه حقن جرعات صغيرة ومدروسة من توكسين البوتولينوم في أقوى عضلات المضغ (العضلة الماضغة – Masseter) الموجودة على جانب الفك.

بفضل هذا الإجراء الطبي والتجميلي:

  • تتم السيطرة على قوة انقباض العضلة الماضغة وإطباقها.
  • تنخفض آلام الفك والرأس والرقبة والظهر الناتجة عن صرير الأسنان بشكل ملحوظ.
  • يُمنع تآكل الأسنان وتضرّر مفصل الفك (المفصل الصدغي الفكّي) الناجمان عن احتكاك الأسنان.
  • تصغر عضلة الفك المتضخّمة والسميكة، فيلين المظهر المربّع أو الحادّ للوجه، ويُكتسب خط وجه أكثر نضارة وجمالًا على شكل حرف V.

هل يؤثّر صرير الأسنان على الأسنان فقط؟ ولمن يُناسب هذا العلاج؟

صرير الأسنان هو في الحقيقة إنذار يُطلقه الجسم بأكمله. ولأن عضلات الفك تعمل بارتباط مباشر مع عضلات الرقبة والظهر، تظهر لدى من يعانون منه عادةً الشكاوى التالية:

  • آلام مستمرة في الظهر والرقبة: يمتد التوتر الدائم في الفك مع الوقت إلى الجزء العلوي من الجسم بأكمله، فيُحفّز آلامًا مزمنة في الظهر والكتفين.
  • إرهاق صباحي ونوم غير مريح: بسبب انقباض الفك طوال الليل لا يتمكّن الجسم من الدخول في النوم العميق، فتستيقظ صباحًا متعبًا لا نشيطًا، وكأنك لم تنم أبدًا.
  • تصلّب خط الوجه (الفك المربّع): تتضخّم العضلة الماضغة نتيجة الإجهاد الزائد. ويُفقد ذلك الوجه، خاصة لدى النساء، شكله البيضاوي، فيبدو أكثر تربيعًا وذكورية وحدّة.
  • تضرّر الأسنان وانغلاق مفصل الفك: لمن يعانون من تشقّقات وتآكل في مينا الأسنان، أو من صدور أصوات من الفك (مشكلات في المفصل).

كيف يُطبَّق بوتوكس العضلة الماضغة؟ وما هي مراحله؟

تطبيق بوتوكس العضلة الماضغة إجراء سريع ومريح للغاية، ولا يعطّل حياتك اليومية:

  1. تحليل حجم العضلة وقوتها: قبل الإجراء، يقيّم الطبيب حجم عضلة الفك وقوة إطباق الأسنان.
  2. راحة موضعية: تُخدَّر مناطق الحقن بوضع كريمات مخدّرة موضعية عليها.
  3. حقن دقيق (10–15 دقيقة): باستخدام إبر خاصة فائقة الدقة، تُحقن كمية الوحدات المحدّدة في أكثر نقاط العضلة الماضغة نشاطًا وسماكة. وهو إجراء غير مؤلم يكتمل خلال دقائق.

ماذا نفعل؟ ولماذا نحن؟ (نهج عيادة د. أحمد دمير)

إن تشريح الفك والتوازن العام للوجه أمران بالغا الدقة. ونهجنا في عيادة د. أحمد دمير يقوم على:

  • الحفاظ على وظيفة المضغ: هدفنا كسر قوة الانقباض "المفرطة وغير المنضبطة" التي تحدث أثناء الليل. ولن تتأثّر وظائف الأكل أو الكلام لديك إطلاقًا.
  • الحفاظ على التعبير والابتسامة: نحقن في الطبقة الصحيحة دون المساس بالعضلات المجاورة المسؤولة عن ابتسامتك (مثل العضلة الضاحكة Risorius)، لتبقى تعابيرك وابتسامتك طبيعية تمامًا.
  • تخطيط تجميلي خاص بكل جنس: نستهدف لدى النساء خط وجه أنيقًا وبيضاويًا (V-Line)، أما لمرضانا من الرجال فنضع خطة جرعات خاصة تحمي المفصل وتخفّف الألم فقط، دون المساس بالبنية الذكورية.

مزايا الإجراء ولماذا يجب أن يُجريه طبيب؟

  • ليس إجراءً جراحيًا: لا يتطلّب عمليات جراحية معقّدة في الفك أو أي تدخّل جراحي.
  • بديل مريح لواقيات الأسنان الليلية: هو الحل الأكثر عملية للمرضى الذين لا يستطيعون استخدام الواقيات الليلية لأنها تسبّب لهم الغثيان أو انزعاجًا في الفم.
  • إجراء الطبيب شرط أساسي: العضلة الماضغة مجموعة عضلية كبيرة، وتقع بجوارها مباشرة عضلات الابتسامة والغدد اللعابية. ولأن الحقن في نقطة خاطئة قد يسبّب عدم تناسق في الابتسامة، يجب أن يُجريه حتمًا طبيب مُلمّ بالتشريح إلمامًا عميقًا.

لنُحدّد معًا خطتك الخاصة

تليين ملامح وجهك المتصلّبة، واستعادة نومك، والاستيقاظ كل صباح على يوم خالٍ من الألم ومفعم بالطاقة… كل ذلك بين يديك!

← البوتوكس

الأسئلة الشائعة

كم يستغرق الإجراء؟ وهل هو مؤلم؟

يستغرق الإجراء مع التحضيرات 10–15 دقيقة فقط. وبفضل الإبر الدقيقة والكريمات المخدّرة الموضعية يكون الإحساس بالألم في حدّه الأدنى، والإجراء مريح للغاية.

كم تدوم النتيجة؟ ومتى يبدأ مفعولها؟

يبدأ ارتخاء العضلات وتراجع الآلام خلال 3–7 أيام. أما نحافة الوجه (زوال المظهر المربّع) فتعتمد على فقدان العضلة لحجمها، فتصبح ملحوظة اعتبارًا من الأسبوع الثاني وتتّضح بشكلها النهائي في الشهر الأول. ويدوم التأثير في المتوسط من 4 إلى 6 أشهر. ومع الجلسات المنتظمة تتعلّم العضلة التوقّف عن الإطباق، فتطول الفترات بين الجلسات.

هل يؤثّر بوتوكس العضلة الماضغة على ابتسامتي؟

قطعًا لا. عند تطبيقه بالتقنية الصحيحة يتركّز الإجراء على عضلة المضغ فقط، ولا يتم المساس بالعضلات المسؤولة عن ابتسامتك.

هل سأواجه صعوبة في المضغ بعد البوتوكس؟

لا. العضلة الماضغة مجموعة عضلية كبيرة، والبوتوكس يكسر فقط قوتها المفرطة والضارة. ولن يحدث أي خلل في وظائف الأكل أو الكلام الطبيعية لديك. ويذكر عدد قليل جدًا من الأشخاص أنهم يشعرون بالتعب عند مضغ الأطعمة القاسية كاللحم خلال 2–3 أسابيع بعد الإجراء، وقد يعود ذلك في الغالب إلى العادات القديمة.

ما الذي يجب الانتباه إليه بعد الإجراء؟

خلال الـ 24 ساعة الأولى، يجب تجنّب التدليك القوي لمنطقة الفك، وعدم مضغ الأطعمة القاسية جدًا ذات القشور الصلبة، وتجنّب الحمّام شديد السخونة والساونا. كما يجب الامتناع عن الكحول والابتعاد عن الرياضات الشاقة في اليوم نفسه. ويمكنك العودة إلى حياتك الاجتماعية في اليوم ذاته.

هل يمكن للحوامل أو المرضعات إجراؤه؟

كما هو الحال في جميع تطبيقات البوتوكس، لا يُنصح بإجرائه خلال فترتي الحمل والرضاعة.

على أي أساس تُحدَّد أسعار بوتوكس العضلة الماضغة؟

تختلف الأسعار من شخص لآخر بحسب حجم العضلة وكمية الوحدات (الجرعة) المطلوبة.

راسلنا لتقييم أولي مجاني

أرسل صورتك عبر واتساب؛ ونعاود التواصل معك بتقييم من الطبيب حول مدى الملاءمة والتخطيط.

راسلنا عبر واتساب