الخدمات
الحجامة والعلاج بالكاسات
العلاج بالكاسات والحجامة على يد طبيب وفي ظروف معقّمة.
تخلّص من السموم المتراكمة في جسمك، وقوِّ مناعتك، وجِد حلًا طبيعيًا لآلامك المزمنة!
يؤدي التوتر الذي تفرضه الحياة العصرية، وتلوث الهواء، والأطعمة المصنّعة، ونمط الحياة الخامل (قلة الحركة) إلى تراكم المعادن الثقيلة والمواد السامة في أجسامنا وفي السوائل بين الأنسجة. ومع الوقت يظهر هذا التراكم على شكل إرهاق مزمن، وآلام عضلية، وصداع، وضعف في جهاز المناعة.
إن العلاج بالكاسات والحجامة (الحجامة الرطبة) الذي نقدّمه في عيادة د. أحمد دمير المعتمدة من وزارة الصحة هو بروتوكول شامل لإزالة السموم والعلاج، يجمع بين خبرة الطب التقليدي الممتدة لآلاف السنين وبين معايير النظافة والتعقيم في الطب الحديث وخبرة الطبيب التشريحية.
ما هو العلاج بالكاسات والحجامة وكيف يعمل؟
العلاج بالكاسات ممارسة طبية تقليدية تقوم على شفط الجلد، فتزيد الدورة الدموية الدقيقة (الدورة في الشعيرات الدموية) وتُنشّط آليات الشفاء الذاتية في الجسم. ويُطبَّق بطريقتين أساسيتين:
- الحجامة الجافة: إجراء يُطبَّق فيه الشفط بكاسات خاصة فقط دون أي شقّ في الجلد، بهدف تنشيط الدورة الدموية وإرخاء التشنجات العضلية وتسريع التدفق اللمفاوي.
- الحجامة الرطبة: بعد الشفط الجاف، تُجرى خدوش دقيقة وسطحية جدًا في الطبقة العليا من الجلد (البشرة)، ثم يُسحب بالشفط السائل السام والمتخثّر والراكد المتجمّع بين الأنسجة.
في أي حالات تُطبَّق الحجامة والعلاج بالكاسات ولمن؟
لا يُطبَّق العلاج بالكاسات عند المرض فحسب، بل أيضًا للوقاية من الأمراض (الطب الوقائي) ولزيادة مقاومة الجسم.
أبرز مجالات الاستخدام:
- الآلام المزمنة والتشنجات العضلية: آلام الظهر والرقبة وأسفل الظهر، والألم العضلي الليفي (الفيبروميالجيا)، وتيبّس العضلات.
- الصداع والشقيقة: الشقيقة والصداع التوتري المرتبطان باضطراب الدورة الدموية أو بالتوتر.
- الإرهاق المزمن والخمول: رفع مستوى الطاقة من خلال التخلص من العبء السام المتراكم في الجسم.
- تقوية جهاز المناعة: دعم المناعة الخلوية لدى الأشخاص الذين يمرضون كثيرًا.
- اضطرابات الدورة الدموية والجهاز اللمفاوي: تنظيم الدورة الدموية وتسريع التخلص من الوذمة.
كيف يُجرى الإجراء؟ وما مراحله؟
في عيادة د. أحمد دمير، تُجرى الحجامة والعلاج بالكاسات في ظروف طبية معقّمة تمامًا وعلى يد الطبيب:
- الفحص الطبي وتحديد نقاط الوخز/الحجامة: تُحدَّد مناطق التطبيق (عادةً الظهر أو مؤخرة الرأس أو المناطق المؤلمة) بحسب شكوى المريض ونقاط المسارات/النقاط الزنادية التقليدية.
- الشفط الجاف (المرحلة الأولى): تُوضع كاسات معقّمة أحادية الاستخدام على المنطقة لمدة 3–5 دقائق لجمع الدم السام نحو السطح.
- الخدوش الدقيقة والحجامة الرطبة: بعد إزالة الكاسات، تُجرى بطرف مشرط معقّم خدوش دقيقة صغيرة لا تترك أثرًا في الطبقة الأكثر سطحية من الجلد، ثم تُعاد الكاسات ويُجمع السائل السام بالشفط.
- التضميد والإنهاء: في نهاية الإجراء تُنظَّف المنطقة بمطهّرات طبية، وتُغطّى بزيت نبتة العرن (St John's wort) أو بضمادة معقّمة مناسبة.
المدة: يستغرق التحضير والتطبيق معًا نحو 20 إلى 30 دقيقة.
ماذا نقدّم؟ ولماذا نحن؟ (نهج عيادة د. أحمد دمير)
عندما يُجري الحجامةَ أشخاصٌ لم يتلقّوا تعليمًا طبيًا وفي أماكن غير مرخّصة، فإنها تحمل خطر العدوى والندبات العميقة وإصابات الأوعية الدموية والأعصاب.
- خبرة في الطب التقليدي والتكميلي (GETAT) معتمدة من وزارة الصحة: تُجرى الحجامة في عيادتنا مباشرةً على يد طبيب حاصل على شهادة معتمدة من وزارة الصحة التركية.
- تعقيم 100% ومواد أحادية الاستخدام: جميع الكاسات والمشارط والمستلزمات المستخدمة مخصّصة لكل مريض على حدة، وتُرسل بعد الإجراء إلى النفايات الطبية.
- شقوق دقيقة لا تترك أثرًا: الشقوق العميقة والخاطئة تسبب ندبات دائمة. وبفضل دقة طبيبنا في الشقوق الدقيقة، لا يبقى أي أثر دائم على بشرتك.
- دمج الوخز بالإبر والمعرفة التشريحية: لا تُختار نقاط وضع الكاسات عشوائيًا، بل وفقًا لمسارات الوخز بالإبر التقليدية والمعرفة التشريحية الحديثة.
ما يجب مراعاته قبل الإجراء وبعده
التحضير قبل الحجامة
- قبل الإجراء بـ 24 ساعة على الأقل، يُنصح بتقليل تناول الأطعمة الحيوانية (اللحوم، الحليب، اللبن، البيض وغيرها) أو الانتقال إلى نظام غذائي خفيف.
- في يوم الإجراء لا ينبغي الحضور بمعدة ممتلئة جدًا أو فارغة تمامًا؛ بل يُفضَّل الحضور بعد 2-3 ساعات من وجبة خفيفة.
- على المرضى الذين يتناولون أدوية مسيّلة للدم إبلاغ طبيبنا بذلك أثناء الفحص.
التعافي والعناية بعد الحجامة
- خلال أول 24 ساعة بعد الإجراء، يجب عدم تعريض منطقة التطبيق للماء وعدم الاستحمام.
- خلال أول 24 ساعة، يجب تجنّب التمارين الشاقة والساونا والحمّام التركي والإفراط في تناول الأطعمة الحيوانية الثقيلة.
- تتقشّر المناطق التي أُجريت فيها الخدوش الدقيقة وتلتئم تمامًا دون أن تترك أثرًا خلال 2-3 أيام.
لنحدّد معًا خطتك الخاصة
بضمان طبيب معتمد من وزارة الصحة، أصبح تنقية جسمك من السموم واستعادة صحتك الطبيعية بين يديك!
الأسئلة الشائعة
هل الحجامة والعلاج بالكاسات مؤلمان؟
لا. لأن الخدوش الدقيقة تُجرى في الطبقة العليا من الجلد فقط، فلا يُشعَر بألم عميق. وأثناء الشفط لا يُشعَر إلا بوخز خفيف محتمل، فهو إجراء مريح جدًا.
هل تترك الحجامة آثارًا أو بقعًا على الجلد؟
عندما تُجرى الحجامة في بيئة معقّمة وعلى يد طبيب بشقوق دقيقة سطحية، فإنها لا تترك أي أثر دائم أو ندبة على الإطلاق.
كم مرة ينبغي إجراء الحجامة؟
في التطبيقات الوقائية وبهدف إزالة السموم، يُنصح بها عند تغيّر الفصول (2–4 مرات في السنة). أما في علاج الآلام المزمنة أو مرض محدد، فيمكن التخطيط لدورة من 3 جلسات بفاصل شهر واحد بينها تحت إشراف الطبيب.
لمن لا تُجرى الحجامة؟
لا تُجرى الحجامة لمن يعانون من فقر دم شديد، أو فشل نشط في أحد الأعضاء، أو اضطراب في تخثّر الدم (الهيموفيليا)، ولا للنساء في الأشهر الأولى من الحمل.
الحجامة والعلاج بالكاسات – الأسعار 2026 – إسطنبول: على أي أساس تُحدَّد؟
تُحدَّد أسعار الحجامة والعلاج بالكاسات بحسب عدد الكاسات المستخدمة، ومساحة منطقة التطبيق (الظهر فقط، أم مع الرأس/الساقين؟)، وبروتوكولات الطب التقليدي والتكميلي (GETAT) الإضافية التي قد تُدمج معها.
راسلنا لتقييم أولي مجاني
أرسل صورتك عبر واتساب؛ ونعاود التواصل معك بتقييم من الطبيب حول مدى الملاءمة والتخطيط.