الخدمات
تجديد البشرة وSkin Booster
بروتوكولات Skin Booster مخصّصة لكل شخص تجدّد ترطيب البشرة وإشراقها ومرونتها دون إضافة حجم مصطنع.
لنُعِد معاً إشراق بشرتكم وترطيبها وحيويتها، دون إضافة أي حجم مصطنع.
حتى إن لم يكن في وجهكم تجويف واضح عند النظر في المرآة، هل تشعرون دائماً بالتعب، وتبدو بشرتكم جافة وباهتة وفاقدة للحيوية؟
هدفنا الأساسي في علاجات تجديد البشرة ليس تغيير ملامح وجهكم أو تجميد تعابيركم أو إضافة أحجام مبالغ فيها. فمن خلال بروتوكولات حقنة الشباب، وتوهّج باريس (Paris Glow)، والميزوثيرابي، والبلازما الغنية بالصفائح (PRP)، وتجديد الرقبة، وشدّ الذقن المزدوجة، نرفع الجودة الذاتية لبشرتكم لتحصلوا على مظهر أكثر نضارة وعناية وترطيباً وتوازناً.
ما هو تجديد البشرة (Skin Booster والميزوثيرابي) وما فائدته؟
تجديد البشرة هو عملية تعويض مخزون حمض الهيالورونيك والكولاجين والفيتامينات والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة الذي يتناقص مع الوقت، وإيصاله مباشرة إلى الطبقات السفلية من البشرة (الأدمة) بتقنيات الحقن الدقيق.
مع هذا العلاج المتكامل:
- تُعزَّز من جديد قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة العميقة (المرونة).
- تُنعَّم الخطوط الدقيقة والتجاعيد الناتجة عن الجفاف.
- يحلّ "إشراق صحي ومظهر مرتاح" محلّ المظهر الباهت والشاحب والخامل.
- يتحقق تجدّد متكامل في المناطق التي تظهر عليها علامات الشيخوخة أولاً، مثل الوجه والرقبة ومنطقة الصدر العلوية وظاهر اليدين.
قائمة علاجات التجديد الخاصة باحتياجات البشرة المختلفة
لا تتشابه البشرات؛ لذلك بدلاً من تطبيق الخلطة القياسية نفسها على الجميع، نختار بروتوكولاً مخصّصاً وفق الاحتياج الحيوي لبشرتكم:
1. حقنة الشباب (حقن البشرة بحمض الهيالورونيك)
- الهدف: ليس إضافة حجم إلى البشرة، بل منحها ترطيباً مكثفاً ومرونة.
- لمن تناسب؟: مثالية لمن يقولون "ليس في وجهي تجويف، لكن بشرتي تبدو جافة جداً وباهتة ومتعبة"، ولمن يريدون مظهراً نضراً دون فيلر.
- الفرق بينها وبين الفيلر: يُستخدم الفيلر لتشكيل ملامح الوجه وإضافة الحجم، بينما تحسّن حقنة الشباب نسيج البشرة وجودتها مباشرة.
2. توهّج باريس (NCTF / التحفيز الحيوي)
- الهدف: استعادة الإشراق الخلوي والحيوية وتوازن الفيتامينات التي فقدتها البشرة.
- لمن تناسب؟: تُفضَّل في حالات التعابير المتعبة المصحوبة بخطوط تعبير دقيقة، وللبشرة الباهتة، وخصوصاً لمن يرغبون في الظهور ببشرة ناعمة ومشرقة حتى دون مكياج قبل مناسبة خاصة.
3. تجديد الرقبة وشدّها
- الهدف: منع الرقبة من كشف علامات التقدم في السن بينما يبقى الوجه شاباً.
- المشكلات التي تعالجها: خطوط الرقبة الأفقية (خطوط رقبة التكنولوجيا)، والتجاعيد العرضية، وارتخاء البشرة وجفافها. ويُستهدف الحصول على خط رقبة أكثر نعومة عبر الميزوثيرابي غير الجراحي وتركيبات الشد.
4. تنحيف منطقة الذقن المزدوجة وشدّها (نحت منطقة ما تحت الذقن)
- الهدف: تخفيف تراكم الدهون الموضعي وارتخاء الأنسجة أسفل الذقن، لإبراز خط الفك (Jawline) والمظهر الجانبي بوضوح أكبر.
- النهج الطبي: بما يتوافق مع توصيات الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية؛ إذا كانت مشكلة الذقن المزدوجة دهوناً فقط يُطبَّق تحلّل الدهون بالحقن، أما إذا رافقها ترهّل في الجلد فتُطبَّق بروتوكولات شدّ مركّبة.
كيف يُجرى الإجراء؟ وما هي مراحله؟
تُجرى علاجات تجديد البشرة في عيادتنا مع إعطاء راحة المريض الأولوية القصوى:
- التخدير الموضعي: يُوضع كريم مخدّر عالي الفعالية على المنطقة المراد علاجها (الوجه، الرقبة، منطقة الصدر العلوية) ويُترك لمدة 15–20 دقيقة.
- الحقن الدقيق: تُحقن المكونات المختارة في الطبقة المتوسطة من البشرة بإبر ميزوثيرابي رفيعة جداً ذات رؤوس دقيقة أو بالقنية.
- مدة قصيرة وعودة سريعة إلى الحياة الاجتماعية: يستغرق الإجراء نحو 15–30 دقيقة. وتزول الانتفاخات الصغيرة في نقاط الحقن من تلقاء نفسها خلال بضع ساعات، ويمكنكم العودة إلى حياتكم الاجتماعية في اليوم نفسه.
ماذا نقدّم؟ ولماذا نحن؟ (نهج عيادة د. أحمد دمير)
نهجنا في مجال التجميل الطبي في إسطنبول: لا للتصنّع، بل أقصى جودة في النسيج الطبيعي.
- نركّز على احتياج البشرة لا على الأسماء التجارية: بدلاً من الأسماء الرائجة في السوق، نحلّل ما تحتاجه بشرة المريض فعلاً (حمض الهيالورونيك؟ الأحماض الأمينية؟ أم الحمض النووي للسلمون؟) ونختار المكوّن المناسب.
- تحسّن متكامل لا مؤقت: لا نفصل الوجه عن الرقبة ومنطقة الصدر العلوية، بل نتعامل مع الشيخوخة ككلٍّ متكامل.
- حقن تشريحي وآمن: العلاجات التي لا تُحقن على العمق الصحيح في البشرة لا تُعطي نتيجة. لذا تُجرى جميع الإجراءات بخبرة الطبيب في الطبقة الجلدية الصحيحة.
مزايا الإجراء ولماذا يجب أن يُجريه طبيب؟
- لا يسبب انتفاخاً مصطنعاً أو جموداً: لن تخشوا سؤال "هل سيُلاحَظ أنني خضعت لإجراء؟"، بل ستسمعون فقط إطراء "تبدو مرتاحاً جداً".
- استخدامات متعددة: يمكن تطبيقه بأمان على مناطق مختلفة مثل الوجه ومحيط العينين والرقبة ومنطقة الصدر العلوية وظاهر اليدين.
- إجراء الطبيب شرط أساسي: لضمان تعقيم المواد الفعالة التي تُحقن تحت الجلد، واختيار المنتجات الأصلية، والحقن في الطبقة الصحيحة بعيداً عن الأوعية الدموية والأعصاب، يجب أن يُجرى الإجراء حصراً على يد طبيب مرخّص.
لنحدّد معاً خطتكم الخاصة
بدلاً من محاولة استعادة الشباب قسراً، فإن إظهار إشراق بشرتكم وترطيبها الذاتي أمرٌ بين أيديكم!
لكل بشرة بنيتها واحتياجاتها المختلفة.
الأسئلة الشائعة
هل حقنة الشباب وتجديد البشرة مؤلمان؟
لا. بفضل الكريمات المخدّرة الموضعية التي توضع قبل الإجراء، يُخفَّف الإحساس بالحقن إلى أدنى حد، والإجراء مريح للغاية.
متى يبدأ التأثير وكم يدوم؟
في الأيام الأولى يبدأ المظهر الرطب والمشرق مع استعادة البشرة لرطوبتها. ويتّضح ازدياد الكولاجين في النسيج ونعومة البشرة خلال 2–3 أسابيع. وتتراوح مدة بقاء النتائج بين 6 و12 شهراً بحسب المنتج المستخدم.
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
يختلف ذلك بحسب درجة إرهاق البشرة. ففي البشرة الشابة تكفي 1–2 جلسة وقائية سنوياً، بينما يُنصح بـ برامج من 2–4 جلسات للبشرة الناضجة والمرهقة.
هل تترك حقنة الشباب أو توهّج باريس أثراً؟
لا. لأن الإبر المستخدمة رفيعة جداً، لا تبقى أي آثار دائمة. ويختفي الاحمرار الخفيف في نقاط الحقن تماماً خلال بضع ساعات.
أسعار تجديد البشرة وإذابة الذقن المزدوجة 2026 – إسطنبول: على أي أساس تُحدَّد؟
تُحدَّد الأسعار بشكل مخصّص لكل شخص وفق علامة المنتج المختار ومكوّناته، وعدد المناطق المعالجة (الوجه فقط، أم مع الرقبة/الذقن المزدوجة؟)، وبروتوكول الجلسات.
راسلنا لتقييم أولي مجاني
أرسل صورتك عبر واتساب؛ ونعاود التواصل معك بتقييم من الطبيب حول مدى الملاءمة والتخطيط.